قصتنا

قصة شغف بلا نهاية
لإيلواز.

مؤسستنا، إيلواز أجيلو، حالمة شغوفة تؤمن بالحب وبقدرته على تقريب الناس. أمضت سنوات تنسج قصص الأزواج بأصدق وأجمل ما يكون.

المؤسسة

إيلواز أجيلو.

حالمة شغوفة تؤمن بالحب وبقدرته على تقريب الناس. عبر سنوات قضتها تنسج قصص الأزواج بأصدق وأجمل ما يكون، تعلّمت أن تتعرّف على التفاصيل الصغيرة التي تجعل لحظةً ما لا تُنسى — وعلى الأشياء التي تحملها.

من حلبات السباق في جنوب فرنسا إلى صالونات الأعمال الخيرية في لندن، ثم إلى ممرات حفلات الزفاف في الرياضات والقصور الإنجليزية، كان طريقها درساً متواصلاً في الجمال والشجاعة والنية.

الفصل الأول

من حلبة السباق إلى قاعة الحفل.

تبدأ قصة إيلواز بشغفها بخيول السباق ومسيرتها كفارسة محترفة في جنوب فرنسا. بعد سنوات من المنافسة، انتقلت إلى لندن حيث بدأت تنظّم فعاليات خيرية.

متأثّرةً بعمق بركوب الخيل، علّمها عالم الخيل أن تواجه العقبات بشجاعة، وأقنعها بأن لا حاجز يكون مرتفعاً جداً.

الفصل الثاني

الحلم يتحوّل إلى مهنة.

منذ الطفولة، كانت إيلواز تحلم بأعراس الحكايات الخيالية، بأميرات متمرّدات في فساتين متلألئة، وكانت مفتونة بالضيوف بالبدلات الرسمية والقبعات العالية، وبوصيفات العروس على كعوبهن الشاهقة.

من أكثر اللقاءات أثراً في حياتها المهنية، كانت سيدةً جاءت صدفةً إلى إحدى فعالياتها وطلبت منها تنظيم عيد زواجها الفضي. علّمها حبّ تلك السيدة الراسخ لشريكها أن الحب، إذ لا حدود له، يدفعنا نحو أعظم قدراتنا. هكذا اندفعت إلى عالم تنظيم الأعراس الأخّاذ، إيذاناً ببداية مسيرتها المتألقة كمنظّمة أعراس.

الحب، إذ لا حدود له، يدفعنا نحو أعظم قدراتنا.
الفصل الثالث

عينٌ مُرهفة.

عبر الأعراس، صقلت إيلواز نظرتها. بحثاً عن القطعة الصحيحة، والضوء الذي يحوّل قاعة، والمادة التي تجعل لحظةً لا تُنسى، فهمت أمراً بسيطاً: الجمال لا يُملى، بل يُختار. كل شيء يُوضع على طاولة، كل قماش، كل تفصيل يروي قصةً. وأجمل اكتشافاتها — تلك التي كانت تُلمع عيون أزواجها — تستحق أن تبقى حيّة بعد اليوم العظيم بكثير.

الفصل الرابع

Hello Deco — الخطوة التالية الطبيعية.

من هذه القناعة وُلدت Hello Deco. لم تعد فرحاً عابراً، بل داراً تجتمع فيها كل اكتشافاتها تحت سقف واحد. شموع، أثاث، خزف، منسوجات وأشياء تعلّمت أن تتعرّف عليها وتحبّها خلال سنوات قضتها في تأليف لحظات استثنائية.

مع Hello Deco، تمنح إيلواز كلّ شخص فرصة سكن يومه كما يُعدّ المرء حدثاً: بعناية، بنيّة، بإحساس. لأن الجمال، في نظرها، ليس حكراً على أيام الأعياد. يُزرع في البيت، كل يوم.

المجموعة

ادخلي إلى الدار.

شموع، أثاث، خزف، منسوجات — القطع التي جمعتها إيلواز وأحبّتها. كلٌّ منها مختارة، لا مجرد معروضة.

تصفّح المجموعة